كلية أسست لصناعة العلماء
تدير مؤسسة أزهر العلوم الخيرية كلية أزهر العلوم للدراسات الإسلامية واللغوية في تشالكال قرب ألواي، بمديرية إرناكولام في ولاية كيرالا.
تأسست كلية أزهر العلوم عام 1990 لغاية واضحة: إعداد علماء متعددي اللغات قادرين على القيادة، ومن خلالهم نشر العلم وتجديد المجتمع وتقوية الأمة.
أسسها نخبة من محبي العلم والعاملين في الحقل الاجتماعي بقيادة العلامة الدكتور محيي الدين الألوائي، وهدفها المعلن أن تقدم للجيل الجديد تعليما عاليا شاملا وحديثا متطلعا إلى المستقبل على غرار الجامعات والكليات الإسلامية الكبرى في العالم.
الأزهر رسالة تاريخية
تستمر رسالة الأنبياء بالعلماء، وإذا غاب العلماء الربانيون أسيء استعمال العلم وفقد المجتمع بوصلته الثقافية. ومن هذا اليقين ولدت أزهر العلوم: كلية إسلامية رفيعة في وسط كيرالا تخرج علماء أكفاء يقودون المجتمع في عصر يتسع فيه العلم في كل الميادين.
أن نصبح جامعة عربية دولية يدرس فيها أي تخصص بالعربية، وجسرا لغويا وحضاريا بين الهند والعالم.
تخريج علماء راسخين في العلوم الشرعية والعربية، متقنين لعدة لغات، متمكنين من التخصصات الحديثة، مستعدين لخدمة المجتمع.

نحو جامعة عربية دولية
يطمح الأزهر إلى أن يصبح جامعة عربية دولية يدرس فيها الطالب أي تخصص باللغة العربية، من العلوم والتجارة إلى التقنية والإعلام والعلوم الإنسانية. ويرى الأزهر أن العالم ما زال يفتقر إلى جامعة من هذا النوع.
وكل برنامج تبنيه الكلية اليوم، من الدرجات المتكاملة إلى أكاديمية اللغات الأجنبية ومركز البحوث المزمع إنشاؤهما، خطوة نحو هذا الهدف.
الانفتاح عن قناعة
لا يروج الأزهر للطائفية في الإسلام، ويعرف بانفتاحه وشموله. فهو يدرس التراث العلمي الإسلامي المشترك، ويرحب بالطلاب من كل الخلفيات، ويشجع الحوار المحترم بين المذاهب والأديان. وهو الطريق الذي سار عليه مؤسسه، إذ قضى سنواته الأخيرة في جمع كلمة المسلمين والمشاركة في حوار الأديان.
محطات بارزة
- 1990
تأسيس أزهر العلوم قرب ألواي بقيادة الدكتور محيي الدين الألوائي.
- 1996
رحيل المؤسس، وتواصل الكلية رسالته.
- 2016
وفد من جامعة عليكره الإسلامية يفحص البرنامج ذا السنوات الست.
- 2017
جامعة عليكره تعتمد السنوات الثلاث الأولى من البرنامج.
- 2024–25
طلاب الأزهر يحرزون المراتب الأولى في امتحانات IECI.
- القادم
كليات جديدة وأكاديمية للغات الأجنبية ومركز بحوث وجامعة عربية دولية.
قيمنا
منفتح غير طائفي
لا يروج الأزهر للطائفية، ويتعلم فيه الطلاب من كل الخلفيات معا، مع احترام الخلاف العلمي.
العربية في القلب
تدرس العربية لغة حية للعلم والإعلام والحياة اليومية.
الإيمان والعقل
العلوم الأصيلة جنبا إلى جنب مع التخصصات الحديثة والتفكير النقدي.
خدمة المجتمع
خريجون يقودون بالعلم والخلق والرحمة.
حرمنا الجامعي
يقع الحرم الجامعي وسط خضرة تشالاكل قرب ألوا، ويضم المبنى الأكاديمي والمكتبة والمسجد والسكن الطلابي والملاعب.

















